(طب)، وَعَنْ حُمَيْدٍ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: " اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ "، فَلَمَّا مَضَى وَرَجَعَ إِلَيْهِ قَالَ لَهُ: " كَيْفَ وَجَدْتَ الَامَارَةَ؟ "، فَقَالَ: كُنْتُ كَبَعْضِ الْقَوْمِ، كُنْتُ إِذَا رَكِبْتُ رَكِبُوا، وَإِذَا نَزَلَتُ نَزَلُوا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " إِنَّ صَاحِبَ السُّلْطَانِ عَلَى بَابِ عَنَتٍ، إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللهُ - عز وجل - "، فَقَالَ الرَّجُلُ: وَاللهِ لَا أَعْمَلُ لَكَ وَلَا لِغَيْرِكَ أَبَدًا، " فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُه (١) " (٢)
(١) النواجذ: هي أواخُر الأسنان وقيل: التي بعد الأنياب.
(٢) (طب) ج٤ص٤٧ح٣٦٠٣، انظر الصَّحِيحَة: ٣٢٣٩
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٧٣