مَا يُعْتَبَرُ فِي تَفْسِيرِ أَلْفَاظِ الْأَيْمَان
نِيَّةُ الْمُسْتَحْلَف
(م)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " الْيَمِينُ عَلَى نِيَّةِ الْمُسْتَحْلِفِ (١) " (٢)
(١) هَذَا الْحَدِيث مَحْمُول عَلَى الْحَلِف بِاسْتِحْلَافِ الْقَاضِي، فَإِذَا ادَّعَى رَجُل عَلَى رَجُل حَقًّا فَحَلَّفَهُ الْقَاضِي فَحَلَفَ وَوَرَّى، فَنَوَى غَيْر مَا نَوَى الْقَاضِي، اِنْعَقَدَتْ يَمِينه عَلَى مَا نَوَاهُ الْقَاضِي وَلَا تَنْفَعهُ التَّوْرِيَة، وَهَذَا مُجْمَع عَلَيْهِ، وَدَلِيله هَذَا الْحَدِيث وَالْإِجْمَاع. شرح النووي على مسلم - (ج ٦ / ص ٤٦)
(٢) (م) ٢١ - (١٦٥٣)، (جة) ٢١٢٠، (ش) ١٢٥٩١، (هق) ١٩٨٢٠
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٢٤