حُقُوقُ الِارْتِفَاق
(جة)، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - رضي الله عنه - " أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَضَى أَنْ لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ (١) " (٢)
(١) الضَّرَرُ: مَا تَضُرُّ بِهِ صَاحِبَكَ وَتَنْتَفِعُ أَنْتَ بِهِ، وَالضِّرَارُ: أَنْ تَضُرَّهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَنْتَفِعَ. سبل السلام - (ج ٤ / ص ٣٣٤)
وقال في لسان العرب (ج ٤ / ص ٤٨٢): قوله (لَا ضَرَرَ) أَي: لا يَضُرّ الرجل أَخاه، وهو ضد النفع، وقوله (ولا ضِرار) أَي: لا يُضَارّ كل واحد منهما صاحبه، فالضِّرَارُ منهما معًا، والضَّرَر فعل واحد، ومعنى قوله (ولا ضِرار) أَي: لا يُدْخِلُ الضرر على الذي ضَرَّهُ، ولكن يعفو عنه، كقوله تعالى ﴿ادْفَعْ بالتي هي أَحسن، فإِذا الذي بينك وبينه عداوة كأَنه ولِيٌّ حَمِيمٌ﴾.
(٢) (جة) ٢٣٤٠، (حم) ٢٨٦٧، (ط) ١٤٢٩، (ك) ٢٣٤٥، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٧٥١٧، الصَّحِيحَة: ٢٥٠