(خ م)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" تَجِدُونَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ فِي هَذَا الشَّأنِ (١) أَشَدَّهُمْ لَهُ كَرَاهِيَةً (٢» (٣) (قَبْلَ أَنْ يَقَعَ فِيهِ ") (٤)
(١) أَيْ: الْوِلَايَة وَالْإِمْرَة. فتح الباري (ج ١٠ / ص ٢٩٥)
(٢) أَيْ: أَنَّ الدُّخُول فِي عُهْدَة الْإِمْرَة مَكْرُوهٌ مِنْ جِهَة تَحَمُّل الْمَشَقَّة فِيهِ، وَإِنَّمَا تَشْتَدّ الْكَرَاهَة لَهُ مِمَّنْ يَتَّصِف بِالْعَقْلِ وَالدِّين، لِمَا فِيهِ مِنْ صُعُوبَة الْعَمَل بِالْعَدْلِ وَحَمْل النَّاس عَلَى رَفْع الظُّلْم، وَلِمَا يَتَرَتَّب عَلَيْهِ مِنْ مُطَالَبَة الله تَعَالَى لِلْقَائِمِ بِهِ مِنْ حُقُوق عِبَاده، وَلَا يَخْفَى خَيْرِيَّة مَنْ خَافَ مَقَام رَبّه. فتح الباري (ج ١٠ / ص ٢٩٥)
(٣) (م) ١٩٩ - (٢٥٢٦)، (خ) ٣٣٠٤، (حم) ١٠٨٠١، (حب) ٥٧٥٧
(٤) (م) ١٩٩ - (٢٥٢٦)، (خ) ٣٣٠٥، (حم) ١٠٨٠١، (حب) ٥٧٥٧