تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْبَابُ الرَّابِعَ عَشَرَ: اَلنَّسَب

مَا يَثْبُتُ بِهِ النَّسَب

ثُبُوتُ النَّسَبِ بِالْفِرَاشِ فِي النِّكَاحِ الصَّحِيح

(خ م س جة حم)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ) (١) (وَإِنِّي أَنْكَرْتُهُ) (٢) فَـ (إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَمْ يَكُنْ فِينَا أَسْوَدُ قَطُّ) (٣) (- وَكَأَنَّهُ يُعَرِّضُ أَنْ يَنْتَفِيَ مِنْهُ -) (٤) (فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " فَمَا أَلْوَانُهَا؟ " قَالَ: حُمْرٌ، قَالَ: " هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ (٥)؟ " قَالَ: إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا، قَالَ: " فَأَنَّى تُرَى ذَلِكَ جَاءَهَا (٦)؟ "، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ) (٧) (أُرَاهُ عِرْقٌ نَزَعَهُ، قَالَ: " فَلَعَلَّ ابْنَكَ هَذَا نَزَعَهُ عِرْقٌ) (٨) (فَمِنْ أَجْلِهِ قَضَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - هَذَا: لَا يَجُوزُ لِرَجُلٍ أَنْ يَنْتَفِيَ مِنْ وَلَدٍ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ، إِلَّا أَنْ يَزْعُمَ أَنَّهُ رَأَى فَاحِشَةً ") (٩)

(١) (م) ١٨ - (١٥٠٠)، (خ) ٦٨٨٤، (ت) ٢١٢٨، (س) ٣٤٧٨، (جة) ٢٠٠٣، (حم) ٩٢٨٧

(٢) (خ) ٦٨٨٤، (م) ٢٠ - (١٥٠٠)، (د) ٢٢٦١

(٣) (جة) ٢٠٠٣

(٤) (حم) ٧١٩٠، (م) ١٩ - (١٥٠٠)، (س) ٣٤٧٩

(٥) الْأَوْرَق: الَّذِي فِيهِ سَوَاد لَيْسَ بِحَالِك، بَلْ يَمِيل إِلَى الْغَبَرَة، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْحَمَامَةِ وَرْقَاء. فتح الباري (ج١٥ص١٤٢)

(٦) أَيْ: مِنْ أَيْنَ أَتَاهَا اللَّوْن الَّذِي خَالَفَهَا، هَلْ هُوَ بِسَبَبِ فَحْل مِنْ غَيْر لَوْنهَا طَرَأَ عَلَيْهَا أَوْ لِأَمْرٍ آخُرَّ؟.فتح الباري

(٧) (خ) ٦٨٨٤، (م) ١٨ - (١٥٠٠)، (ت) ٢١٢٨، (س) ٣٤٧٨، (د) ٢٢٦٠، (حم) ٧١٩٠

(٨) (خ) ٦٤٥٥، (م) ١٨ - (١٥٠٠)، (ت) ٢١٢٨، (س) ٣٤٧٨، (د) ٢٢٦٠، (حم) ٧١٩٠

(٩) (س) ٣٤٨٠، (خ) ٦٨٨٤، (م) ١٩ - (١٥٠٠)، (حم) ٧٧٤٦

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٣٦ · ص ١٦٨