(حم)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: لَمَّا دَخَلَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فُسْطَاطَه (١) حَضَرَ نَاسٌ وَحَضَرْتُ مَعَهُمْ لِيَكُونَ فِيهَا قَسْمٌ، " فَخَرَجَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَقَالَ: قُومُوا عَنْ أُمِّكُمْ "، فَلَمَّا كَانَ مِنْ الْعَشِيِّ حَضَرْنَا، " فَخَرَجَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِلَيْنَا وَفِي طَرَفِ رِدَائِهِ نَحْوٌ مِنْ مُدٍّ وَنِصْفٍ مِنْ تَمْرٍ مِنْ عَجْوَةٍ، فَقَالَ: كُلُوا مِنْ وَلِيمَةِ أُمِّكُمْ " (٢)
(١) الْفُسْطَاط هُوَ الْبَيْت مِنْ الشَّعْر، وَقَدْ يُطْلَق عَلَى غَيْر الشَّعْر.
(٢) (حم) ١٤٦١٦، (يع) ٢٢٥١، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٥ · الصفحة ٩٨