(د)، وَعَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ - ﷺ - بِمِيرَاثِهِ، فَقَالَ: " الْتَمِسُوا لَهُ وَارِثًا أَوْ ذَا رَحِمٍ "، فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ وَارِثًا وَلَا ذَا رَحِمٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " أَعْطُوهُ الْكُبْرَ (١) مِنْ خُزَاعَةَ، وفي رواية: (انْظُرُوا أَكْبَرَ رَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ (٢) ") (٣) (ضعيف)
(١) قَالَ فِي النِّهَايَة: يُقَال: فُلَان كُبْر قَوْمه - بِالضَّمِّ - إِذَا كَانَ أَقْعَدهمْ فِي النَّسَب، وَهُوَ أَنْ يَنْتَسِب إِلَى جَدّه الْأَكْبَر بِآبَاءٍ أَقَلّ عَدَدًا مِنْ بَاقِي عَشِيرَته، وَقَوْله أَكْبَر رَجُل، أَيْ: كَبِيرهمْ وَهُوَ أَقْرَبهمْ إِلَى الْجَدّ الْأَعْلَى. عون المعبود (ج٦ص٣٧٤)
(٢) أَيْ: كَبِيرهمْ، وَهُوَ أَقْرَبهمْ إِلَى الْجَدّ الْأَعْلَى. عون المعبود - (ج ٦ / ص ٣٧٥)
(٣) (د) ٢٩٠٤، (حم) ٢٢٩٩٤، (طح) ٢٤٠٤