(حم طس)، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (أَنَّ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - كَانَتْ تَدَّانُ، فَقِيلَ لَهَا: مَا يَحْمِلُكِ عَلَى الدَّيْنِ وَلَكِ عَنْهُ مَنْدُوحَةٌ؟، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يُدَانُ، وَفِي نَفْسِهِ) (١) (نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِنْ اللهِ - عز وجل - عَوْنٌ) (٢) (وسَبَّبَ اللهُ لَهُ رِزْقًا ") (٣) (فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ) (٤).
(١) (حم) ٢٦٠١٩، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن.
(٢) (حم) ٢٤٧٢٣، (ك) ٢٢٠٢، (طل) ١٥٢٤، (هق) ١٠٧٤٠، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٥٧٣٤، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن.
(٣) (طس) ٧٦٠٨، انظر الصَّحِيحَة: ٢٨٢٢
(٤) (حم) ٢٦٠١٩، (ك) ٢٢٠٣، (مش) ٤٢٨٨، (هق) ١٠٧٤١
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٤ · الصفحة ٩