تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُدَّةُ التَّعْرِيفِ بِالْمُلْتَقَط

(خ م ت د جة حم)، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ قَالَ: (كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ وَزَيْدِ بْنِ صُوحَانَ فِي غَزَاةٍ) (١) (حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْعُذَيْبِ) (٢) (وَجَدْتُ سَوْطًا فَأَخَذْتُهُ، فَقَالَا لِي: دَعْهُ، فَقُلْتُ: لَا، وَلَكِنِّي أُعَرِّفُهُ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهُ، وَإِلَّا اسْتَمْتَعْتُ بِهِ) (٣) (فَقَالَ الْقَوْمُ: تَأخُذُهُ؟ فَلَعَلَّهُ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ، قَالَ: فَقُلْتُ: أَوَلَيْسَ لِي أَخْذُهُ فَأَنْتَفِعَ بِهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَأكُلَهُ الذِّئْبُ؟) (٤) (فَأَبَيَا عَلَيَّ وَأَبَيْتُ عَلَيْهِمَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ غَزَاتِنَا) (٥) (حَجَجْنَا، فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ) (٦) (فَلَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ - رضي الله عنه - فَأَخْبَرْتُهُ بِشَأنِ السَّوْطِ وَبِقَوْلِهِمَا) (٧) (فَقَالَ: أَحْسَنْتَ) (٨) وفي رواية: (أَصَبْتَ) (٩) (إِنِّي وَجَدْتُ صُرَّةً فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَأَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: " عَرِّفْهَا حَوْلًا "، قَالَ: فَعَرَّفْتُهَا) (١٠) (حَوْلًا) (١١) (فَلَمْ أَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهَا) (١٢) (ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: قَدْ عَرَّفْتُهَا حَوْلًا) (١٣) (فَقَالَ: " عَرِّفْهَا حَوْلًا آخَرَ "، فَعَرَّفْتُهَا) (١٤) (فَلَمْ أَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهَا) (١٥) (ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِهَا، فَقَالَ: " عَرِّفْهَا حَوْلًا آخَرَ ") (١٦) (فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا) (١٧) (فَلَمْ أَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهَا) (١٨) (ثُمَّ أَتَيْتُهُ الرَّابِعَةَ) (١٩) (فَقَالَ: " احْفَظْ وِعَاءَهَا، وَعَدَدَهَا، وَوِكَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا) (٢٠) (فَأَخْبَرَكَ بِعِدَّتِهَا، وَوِعَائِهَا، وَوِكَائِهَا، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّا فَاسْتَمْتِعْ بِهَا ") (٢١) (فَاسْتَمْتَعْتُ بِهَا) (٢٢) (قَالَ البُخَارِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدَانُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بِهَذَا، قَالَ: فَلَقِيتُهُ بَعْدُ بِمَكَّةَ، فَقَالَ: لَا أَدْرِي، أَثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ أَوْ حَوْلًا وَاحِدًا) (٢٣) وفي رواية: (لَا أَدْرِي، أَثَلَاثًا قَالَ: " عَرِّفْهَا "، أَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً) (٢٤) (قَالَ شُعْبَةُ: فَسَمِعْتُهُ بَعْدَ عَشْرِ سِنِينَ يَقُولُ: " عَرَّفَهَا عَامًا وَاحِدًا (٢٥) ") (٢٦)

(١) (خ) ٢٣٠٥، (م) ٩ - (١٧٢٣)، (د) ١٧٠١، (جة) ٢٥٠٦، (حم) ٢١٢٠٥

(٢) (جة) ٢٥٠٦، (حم) ٢١٢٠٤

(٣) (م) ٩ - (١٧٢٣)، (خ) ٢٣٠٥، (د) ١٧٠١، (حم) ٢١٢٠٥

(٤) (حم) ٢١٢٠٦، (ت) ١٣٧٤، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٥) (حم) ٢١٢٠٥، (م) ٩ - (١٧٢٣)، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٦) (خ) ٢٣٠٥، (م) ٩ - (١٧٢٣)، (د) ١٧٠١

(٧) (م) ٩ - (١٧٢٣)، (خ) ٢٣٠٥، (ت) ١٣٧٤

(٨) (ت) ١٣٧٤، (حم) ٢١٢٠٦

(٩) (جة) ٢٥٠٦

(١٠) (م) ٩ - (١٧٢٣)، (خ) ٢٣٠٥، (ت) ١٣٧٤، (د) ١٧٠١، (حم) ٢١٢٠٤

(١١) (خ) ٢٣٠٥، (حم) ٢١٢٠٤

(١٢) (م) ٩ - (١٧٢٣)، (خ) ٢٣٠٥، (حم) ٢١٢٠٤

(١٣) (حم) ٢١٢٠٦

(١٤) (ت) ١٣٧٤، (خ) ٢٣٠٥، (م) ٩ - (١٧٢٣)، (د) ١٧٠١، (حم) ٢١٢٠٦

(١٥) (م) ٩ - (١٧٢٣)، (خ) ٢٣٠٥

(١٦) (ت) ١٣٧٤، (خ) ٢٣٠٥، (م) ٩ - (١٧٢٣)، (د) ١٧٠١

(١٧) (خ) ٢٣٠٥، (م) ٩ - (١٧٢٣)

(١٨) (م) ٩ - (١٧٢٣)

(١٩) (خ) ٢٣٠٥، (حم) ٢١٢٠٥

(٢٠) (خ) ٢٢٩٤، (م) ٩ - (١٧٢٣)، (ت) ١٣٧٤، (د) ١٧٠١، (حم) ٢١٢٠٤

(٢١) (ت) ١٣٧٤، (خ) ٢٢٩٤، (م) ٩ - (١٧٢٣)، (د) ١٧٠١، (حم) ٢١٢٠٨

(٢٢) (م) ٩ - (١٧٢٣)، (خ) ٢٢٩٤

(٢٣) (خ) ٢٣٠٥، (م) ٩ - (١٧٢٣)، (حم) ٢١٢٠٥

(٢٤) (د) ١٧٠١

(٢٥) قال الألباني في الإرواء تحت حديث ١٥٦٩: قال الحافظ في " التلخيص " (٣/ ٧٥): " كان سلمة يشك، ثم ثبت على واحد، وهو أفقه للأحاديث الصحيحة. أ. هـ

(٢٦) (م) ٠٠٠ - ١٧٢٣، (ن) ٥٨٢٣، (هق) ١١٨٧١

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٤ · الصفحة ٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٣٤ · ص ٥٩