تَعْجِيلُ الْمُكَاتَبِ النُّجُوم (١)
(هق)، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَاتَبَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ - رضي الله عنه - عَلَى عِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، فَكُنْتُ فِيمَنْ فَتَحَ تُسْتَرَ، فَاشْتَرَيْتُ رِثَّةً (٢) فَرَبِحْتُ فِيهَا، فَأَتَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ بِكِتَابَتِهِ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا مِنِّي إِلَّا نُجُومًا (٣) فَأَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: أَرَادَ أَنَسٌ الْمِيرَاثَ، وَكَتَبَ إِلَى أَنَسٍ أَنِ اقْبَلْهَا مِنَ الرَّجُلِ، فَقَبِلَهَا. (٤)
(١) أَيْ: الأقساط.
(٢) هي مَتاعُ البيت الدُّونُ. النهاية في غريب الأثر - (ج ٢ / ص ٤٧٩)
(٣) أَيْ: على أقساط.
(٤) (هق) ٢١٤٩٦، وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: ١٣٧٩
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٧٧