تَصَرُّفَاتُ الْمُكَاتَب
(حم حب)، وَعَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: (قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَحَادِيثَ لَا نَحْفَظُهَا) (١) (أَفَتَأذَنُ لَنَا أَنْ نَكْتُبَهَا؟، قَالَ: " نَعَمْ "، قَالَ: فَكَانَ أَوَّلُ مَا كَتَبَ: كِتَابَ النَّبِيِّ - ﷺ - إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ: " لَا يَجُوزُ شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ وَاحِدٍ، وَلَا بَيْعٌ وَسَلَفٌ جَمِيعًا، وَلَا بَيْعُ مَا لَمْ يُضْمَنْ، وَمَنْ كَانَ مُكَاتَبًا عَلَى مِائَةِ دِرْهَمٍ، فَقَضَاهَا إِلَّا عَشْرَةَ دَرَاهِمَ، فَهُوَ عَبْدٌ، أَوْ عَلَى مِائَةِ أُوقِيَّةٍ، فَقَضَاهَا إِلَّا أُوقِيَّةً، فَهُوَ عَبْدٌ ") (٢)
(١) (حم) ٧٠١٨، (حب) ٤٣٢١، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.
(٢) (حب) ٤٣٢١، (ت) ١٢٣٤، ١٢٦٠، (د) ٣٥٠٤، ٣٩٢٧، (جة) ٢٥١٩، انظر صحيح موارد الظمآن: ٩٢٩