(خ م ت د حم)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ) (١) (يَنْتِفُ شَعَرَهُ وَيَدْعُو وَيْلَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " مَا لَكَ؟ ") (٢) (فَقَالَ: هَلَكْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " وَمَا أَهْلَكَكَ؟ " قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ) (٣) (وَأَنَا صَائِمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -:) (٤) (" هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً؟ "، قَالَ: لَا) (٥) (قَالَ: " فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " اجْلِسْ "، فَجَلَسَ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِعَرَقٍ فِيهِ) (٦) (خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ) (٧) (وَالْعَرَقُ: الْمِكْتَلُ الضَّخْمُ) (٨) وفي رواية: (وَهُوَ الزَّبِيلُ) (٩) (فَقَالَ: " أَيْنَ السَّائِلُ؟ "، قَالَ " هَا أَنَا ذَا) (١٠) (قَالَ: " خُذْ هَذَا فَأَطْعِمْهُ عَنْكَ سِتِّينَ مِسْكِينًا ") (١١) (فَقَالَ الرَّجُلُ: أعَلَى أَفْقَرَ مِنِّي يَا رَسُولَ اللهِ؟، فَوَاللهِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا - يُرِيدُ الْحَرَّتَيْنِ - أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، " فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ ثُمَّ قَالَ:) (١٢) (اذْهَبْ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ) (١٣) (كُلْهُ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ، وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ، وَاسْتَغْفِرْ اللهَ (١٤) ") (١٥)
(١) (خ) ١٨٣٤، (حم) ٦٩٤٤
(٢) (حم) ٦٩٤٤، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.
(٣) (م) ٨١ - (١١١١)، (خ) ٦٤٣٦
(٤) (خ) ١٨٣٤
(٥) (ت) ٧٢٤، (خ) ١٨٣٥
(٦) (خ) ٦٣٣١، (م) ٨٥ - (١١١٢)، (ت) ٧٢٤، (د) ٢٣٩٠
(٧) (حم) ٦٩٤٤، (د) ٢٣٩٣
(٨) (خ) ٦٣٣١، (ت) ٧٢٤
(٩) (خ) ١٨٣٥، (حم) ١٠٦٩٩، الزبيل والزنيبل والمكتل والعَرَق: مكيال واحد، وهو: خمسة عشر صاعا، أو ستون مدًا.
(١٠) (خ) ٥٠٥٣
(١١) (حم) ٦٩٤٤، (خ) ٥٠٥٣
(١٢) (خ) ١٨٣٤، (م) ٨١ - (١١١١)، (ت) ٧٢٤
(١٣) (خ) ٢٤٦٠، (م) ٨١ - (١١١١)، (ت) ٧٢٤، (د) ٢٣٩٠
(١٤) قلت: في هذا الحديث حجة على من قال بعدم إجزاء قضاء الصوم والصلاة لمن ترك شيئا منهما متعمدا. ع
(١٥) (د) ٢٣٩٣، (جة) ١٦٧١، (حم) ٦٩٤٤، (م) ٨٧ - (١١١٢)، انظر الإرواء: ٩٤٠