اَلْمُزَارَعَة
مَشْرُوعِيَّة الْمُزَارَعَة
(حم)، وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رضي الله عنه - أَنَّ أَصْحَابَ الْمَزَارِعِ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - كَانُوا يُكْرُونَ مَزَارِعَهُمْ بِمَا يَكُونُ عَلَى السَّوَاقِي مِنَ الزُّرُوعِ (١) وَمَا سَعِدَ بِالْمَاءِ مِمَّا حَوْلَ الْبِئْرِ، فَجَاءُوا رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَاخْتَصَمُوا فِي بَعْضِ ذَلِكَ، " فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَنْ يُكْرُوا بِذَلِكَ، وَقَالَ: أَكْرُوا بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ " (٢)
(١) أَيْ بِمَا يَنْبُتُ عَلَى طَرَف النَّهَر مِنْ الزَّرْعِ فَيَجْعَلُونَهُ كِرَاء الْأَرْضِ. شرح سنن النسائي - (ج ٥ / ص ٣٥٠)
(٢) (حم) ١٥٤٢، (س) ٣٨٩٤، (د) ٣٣٩١، (حب) ٥٢٠١، انظر صحيح موارد الظمآن: ٩٥٣
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٠٠