مَعْلُومِيَّةُ الْأُجْرَةِ فِي عَقْدِ الْإِجَارَة
(هق)، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: وَذَكَرَ عَلِيٌّ - رضي الله عنه - أَنَّهُ مَرَّ بِامْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَبَيْنَ يَدَيْ بَابِهَا طِينٌ، قُلْتُ: تُرِيدِينَ أَنْ تَبُلِّي هَذَا الطِّينَ؟، قَالَتْ: نَعَمْ، فَشَارَطْتُهَا عَلَى كُلِّ ذَنُوبٍ (١) بِتَمْرَةٍ، فَبَلَلْتُهُ لَهَا، وَأَعْطَتْنِي سِتَّ عَشْرَةَ تَمْرَةً، فَجِئْتُ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - " (٢)
(١) أَيْ: دلو ماء.
(٢) (هق) ١١٤٣٠، (الضياء) ٧١٤، وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: ١٤٩١
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٩٢