تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(دلائل النبوة للبيهقي)، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ السُّلَمِيُّ قَالَ: قَدِمَ عَامِرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرٍ - الَّذِي يُدْعَى مُلاعِبَ الأَسِنَّةِ - عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَهو مُشْرِكٌ، " فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - الْإِسْلَامَ "، فَأَبَى أَنْ يُسْلِمَ وَأَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - هَدِيَّةً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " إِنِّي لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ " (١)

(١) دلائل النبوة للبيهقي - (٣/ ٤١٤)، (عب) ٩٧٤١، (الأموال لأبي عبيد) ص٦٣١، (ابن زنجويه) ص٩٦٤، (طب) ج٣ص١٩٣ح٣٠٩٤، انظر صحِيح الْجَامِع: ٢٥١٤، الصَّحِيحَة: ١٧٢٧

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٤ · الصفحة ١٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٣٤ · ص ١٢٤