أَنْوَاعُ الْخِيَارِ بِحَسَبِ مَوْضُوعِ الْخِيَار
خِيَارَاتُ التَّرَوِّي
خِيَار الْمَجْلِس
اِنْتِهَاءُ خِيَارِ الْمَجْلِسِ بِالتَّصَرُّفِ فِي الْمَبِيعِ أَوْ الثَّمَن
(خ)، عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي سَفَرٍ، فَكُنْتُ عَلَى بَكْرٍ (١) صَعْبٍ (٢) لِعُمَرَ، فَكَانَ يَغْلِبُنِي، فَيَتَقَدَّمُ أَمَامَ) (٣) (النَّبِيِّ - ﷺ -) (٤) (فَيَزْجُرُهُ عُمَرُ، وَيَرُدُّهُ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ، فَيَزْجُرُهُ عُمَرُ وَيَرُدُّهُ) (٥) وفي رواية: (فَيَقُولُ أَبُوهُ: يَا عَبْدَ اللهِ، لَا يَتَقَدَّمُ النَّبِيَّ - ﷺ - أَحَدٌ) (٦) (فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - لِعُمَرَ: " بِعْنِيهِ " قَالَ: هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " بِعْنِيهِ "، فَبَاعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: " هُوَ لَكَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، تَصْنَعُ بِهِ مَا شِئْتَ (٧) ") (٨)
(١) وَلَدُ النَّاقَةِ أَوَّلَ مَا يُرْكَبُ. فتح الباري (ج ٦ / ص ٤٣٨)
(٢) أَيْ: نَفُور. فتح الباري (ج ٦ / ص ٤٣٨)
(٣) (خ) ٢٠٠٩
(٤) (خ) ٢٤٦٨
(٥) (خ) ٢٠٠٩
(٦) (خ) ٢٤٦٨
(٧) فِي هَذَا الْحَدِيث إِنَّهُ لَا يُشْتَرَطُ فِي الْبَيْعِ عَرْضُ صَاحِبِ السِّلْعَةِ بِسِلْعَتِهِ، بَلْ يَجُوز أَنْ يُسْأَلَ فِي بَيْعِهَا، وَجَوَازُ التَّصَرُّفِ فِي الْمَبِيعِ قَبْل بَدَلِ الثَّمَنِ. فتح الباري (ج ٦ / ص ٤٣٨)
(٨) (خ) ٢٠٠٩، (حب) ٧٠٧٣، (هق) ١٠٤٨٣، (الحميدي) ٦٧٤