(جة حم هق)، وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: (سَمِعْتُ عُثْمَانَ - رضي الله عنه - يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ:) (١) (إِنِّي كُنْتُ أَشْتَرِي التَّمْرَ كَيْلا) (٢) (مِنْ بَطْنٍ مِنْ الْيَهُودِ يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو قَيْنُقَاعَ) (٣) (فَأَقْدَمُ بِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ أَحْمِلُهُ أَنَا وَغِلْمَانٌ) (٤) (فَأَرْبَحُ الصَّاعَ وَالصَّاعَيْنِ، فَأَكْتَالُ رِبْحِي ثُمَّ أُصُبُّ لَهُمْ مَا بَقِيَ مِنَ التَّمْرِ) (٥) (فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ:) (٦) (" إِذَا اشْتَرَيْتَ فَاكْتَلْ، وَإِذَا بِعْتَ فَكِلْ (٧) ") (٨)
(١) (حم) ٤٤٤، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن.
(٢) (هق) ١٠٤٧٧، (طح) ٥٥٣٩، وصححه الألباني بمجموع طرقه في الإرواء: ١٣٣٠
(٣) (حم) ٤٤٤، (هق) ١٠٤٧٧
(٤) (هق) ١٠٤٧٧
(٥) (هق) ١٠٤٧٧
(٦) (جة) ٢٢٣٠
(٧) الْمُرَاد أَنَّهُ كَانَ بَيْع بِكَيْلِ الْبَائِع الْأَوَّل وَيَقُول لِلْمُشْتَرِي: إِنِّي كِلْت فِيهِ عِنْد الشِّرَاء قَدْر هَذَا مِنْ الْكَيْل وَلَا يَكِيلُ لَهُ، وَالْمُشْتَرِي يَعْتَمِدُ عَلَى قَوْله، فَيَأخُذُهُ مِنْ غَيْر كَيْلٍ جَدِيدٍ فَأَشَارَ لَهُ - ﷺ - فِي الْجَوَاب إِلَى أَنَّك إِذَا عَقَدْت الْبَيْع عَلَى الْكَيْل فَكِلْهُ، وَلَا تَعْتَمِدْ عَلَى الْكَيْل الْأَوَّل. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج ٤ / ص ٤٤٧)
(٨) (حم) ٤٤٤، (هق) ١٠٤٧٧، (طح) ٥٥٣٩، (جة) ٢٢٣٠، (قط) ج٣ص٨ح٢٣