(حم ك)، وَعَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ لِفُلَانٍ فِي حَائِطِي (١) عَذْقًا (٢) وَإِنَّهُ قَدْ آذَانِي، وَشَقَّ عَلَيَّ مَكَانُ عَذْقِهِ، " فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: بِعْنِي عَذْقَكَ الَّذِي فِي حَائِطِ فُلَانٍ "، قَالَ: لَا، قَالَ: " فَهَبْهُ لِي "، قَالَ: لَا، قَالَ: " فَبِعْنِيهِ بِعَذْقٍ فِي الْجَنَّةِ "، قَالَ: لَا) (٣) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " هَذَا أَبْخَلُ النَّاسِ) (٤)
وفي رواية: " مَا رَأَيْتُ أَبْخَلَ مِنْكَ إِلَّا الَّذِي يَبْخَلُ بِالسَّلَامِ " (٥)
(١) الْحَائِطُ: الْبُسْتَانُ مِنْ النَّخْلِ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ حَائِطٌ وَهُوَ الْجِدَارُ.
(٢) العَذْق بالفتح: النَّخْلة، والعِذْق بالكسر: العُرجُون بما فيه من الشَّمارِيخ، ويُجْمع على عِذَاقٍ.
(٣) (حم) ١٤٥٥٧، الصَّحِيحَة: ٣٣٨٣، وصحيح الترغيب والترهيب: ٢٧١٦
(٤) (حم) ٢٣١٣٤، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٥) (ك) ٢١٩٥، (حم) ١٤٥٥٧ (هق) ١١٦٦٤