(م حب)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَانَ نَبِيُّ - ﷺ - إِذَا أَمْسَى قَالَ: أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ للهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكَسَلِ) (١) (وَالْهَرَمِ، وَسُوءِ الْكِبَرِ، وَفِتْنَةِ الدُّنْيَا) (٢) وفي رواية: (وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ) (٣) (رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ، وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ، وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ ذَلِكَ أَيْضًا: أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ للهِ ") (٤)
(١) (م) ٧٥ - (٢٧٢٣)، (ت) ٣٣٩٠، (د) ٥٠٧١، (حم) ٤١٩٢
(٢) (م) ٧٤ - (٢٧٢٣)، (ن) ٩٨٥١، (ش) ٢٩٢٧٦
(٣) (حب) ٩٦٣، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٤) (م) ٧٥ - (٢٧٢٣)، (ت) ٣٣٩٠، (د) ٥٠٧١