تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(حب طب)، وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (" رَآنِي النَّبِيُّ - ﷺ - وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ فَقَالَ: مَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ؟ "، قُلْتُ: أَذْكُرُ اللهَ، قَالَ: " أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ) (١) (أَوْ أَفْضَلُ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ، وَالنَّهَارَ مَعَ اللَّيْلِ؟، أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَتَقُولُ: الْحَمْدُ للهِ مِثْلَ ذَلِكَ) (٢) (ثُمَّ قَالَ: " تُعَلِّمُهُنَّ عَقِبَكَ (٣) مِنْ بَعْدِكَ ") (٤)

(١) (طب) ج٨ص٢٣٨ح٧٩٣٠، (حب) ٨٣٠، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٢٦١٥

(٢) (حب) ٨٣٠، (خز) ٧٥٤، (ن) ٩٩٩٤، (حم) ٢٢١٩٨، انظر الصَّحِيحَة: ٢٥٧٨، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:١٥٧٥

(٣) أَيْ: ذريتك.

(٤) (طب) ج٨ص٢٣٨ح٧٩٣٠

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٢ · الصفحة ٤٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٣٢ · ص ٤٦٢