(خ م)، وَعَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (" اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - رَجُلًا مِنْ الْأَزْدِ يُقَالُ لَهُ: ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ عَلَى الصَّدَقَةِ ") (١) (فَلَمَّا جَاءَ) (٢) (بِالْمَالِ) (٣) (" حَاسَبَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -) (٤) (فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا لَكُمْ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " أَفَلَا قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ فَنَظَرْتَ أَيُهْدَى لَكَ أَمْ لَا؟، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَشِيَّةً بَعْدَ الصَلَاةِ) (٥) (عَلَى الْمِنْبَرِ) (٦) (فَتَشَهَّدَ وَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ) (٧) (فَإِنِّي أَسْتَعْمِلُ الرَّجُلَ مِنْكُمْ عَلَى الْعَمَلِ مِمَّا وَلَّانِي اللهُ،
فَيَأتِي فَيَقُولُ: هَذَا) (٨) (لَكُمْ، وَهَذِهِ هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ لِي) (٩) (أَفَلَا قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، فَنَظَرَ هَلْ يُهْدَى لَهُ أَمْ لَا؟، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ) (١٠) (لَا يَأخُذُ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ) (١١) (إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا، جَاءَ بِهِ لَهُ رُغَاءٌ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَرَةً، جَاءَ بِهَا لَهَا خُوَارٌ، وَإِنْ كَانَتْ شَاةً جَاءَ بِهَا تَيْعَرُ) (١٢) (ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا) (١٣) (بَيَاضَ إِبْطَيْهِ) (١٤) (فَقَالَ: اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟ ") (١٥)
(١) (خ) ٢٥٩٧، (م) ٢٦ - (١٨٣٢)
(٢) (خ) ٦٥٧٨، (م) ٢٦ - (١٨٣٢)
(٣) (م) ٢٧ - (١٨٣٢)
(٤) (خ) ٦٥٧٨، (م) ٢٦ - (١٨٣٢)
(٥) (خ) ٦٢٦٠، (م) ٢٦ - (١٨٣٢)
(٦) (خ) ٦٧٥٣، (م) ٢٦ - (١٨٣٢)، وفي الحديث أن النبي - ﷺ - كان يخطب على المنبر في غير خطبة الجمعة. ع
(٧) (خ) ٦٢٦٠، (م) ٢٦ - (١٨٣٢)
(٨) (خ) ٦٥٧٨، (م) ٢٦ - (١٨٣٢)
(٩) (خ) ٦٧٧٢، (م) ٢٦ - (١٨٣٢)
(١٠) (خ) ٦٢٦٠، (م) ٢٦ - (١٨٣٢)
(١١) (خ) ٦٥٧٨، (م) ٢٦ - (١٨٣٢)
(١٢) (خ) ٦٢٦٠، (م) ٢٦ - (١٨٣٢)
(١٣) (خ) ٦٧٥٣، (م) ٢٦ - (١٨٣٢)
(١٤) (خ) ٦٧٧٢، (م) ٢٦ - (١٨٣٢)
(١٥) (خ) ٢٥٩٧، (م) ٢٦ - (١٨٣٢)، (د) ٢٩٤٦، (حم) ٢٣٦٤٦