(ت س جة حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (كُنْتُ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فِي الْحَلْقَةِ، وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ جَلَسَ وَتَشَهَّدَ، ثُمَّ دَعَا فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، الْحَنَّانُ) (١) (الْمَنَّانُ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ) (٢) (يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، إِنِّي أَسْأَلُكَ) (٣) (فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: " أَتَدْرُونَ بِمَ دَعَا اللهَ؟ ") (٤) (فَقَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ") (٥)
(١) (حم) ١٢٦٣٢، (حب) ٨٩٣، (ت) ٣٥٤٤، (س) ١٣٠٠، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٦٤١، المشكاة: ٢٢٩٠، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح، وهذا إسناد قوي.
(٢) (جة) ٣٨٥٨، (ت) ٣٥٤٤، (س) ١٣٠٠، (د) ١٤٩٥
(٣) (س) ١٣٠٠، (خد) ٧٠٥، (د) ١٤٩٥، (حم) ١٣٥٩٥
(٤) (ت) ٣٥٤٤، (س) ١٣٠٠
(٥) (حم) ١٣٥٩٥، (ت) ٣٥٤٤، (س) ١٣٠٠، (د) ١٤٩٥، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح، وهذا إسناد قوي.