وَعْدُ اللهِ بِالْإِجَابَةِ لِلدُّعَاء
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ (١)
وقَالَ تَعَالَى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ، وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ، أَإِلَهٌ مَعَ اللهِ، قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ﴾ (٢)
(١) [البقرة/١٨٦]
(٢) [النمل: ٦٢]
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٧٨