(م س جة حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" رَأَى النَّبِيُّ - ﷺ - شَيْخًا يَمْشِي بَيْنَ ابْنَيْهِ) (١) (مُتَوَكِّئًا عَلَيْهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: مَا شَأنُ هَذَا الشَّيْخِ "، قَالَ ابْنَاهُ: يَا رَسُولَ اللهِ) (٢) (نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: " إِنَّ اللهَ لَا يَصْنَعُ بِتَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ شَيْئًا) (٣) (ارْكَبْ أَيُّهَا الشَّيْخُ، فَإِنَّ اللهَ - عز وجل - غَنِيٌّ عَنْكَ وَعَنْ نَذْرِكَ ") (٤)
(١) (جة) ٢١٣، (خ) ١٧٦٦، (م) ٩ - (١٦٤٢)، (ت) ١٥٣٧
(٢) (حم) ٨٨٤٦، (م) ١٠ - (١٦٤٣)، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده جيد.
(٣) (س) ٣٨٥٤، (خ) ٦٣٢٣، (م) ٩ - (١٦٤٢)، (حم) ١٣٨٩٣
(٤) (م) ١٠ - (١٦٤٣)، (جة) ٢١٣٥، (حم) ٨٨٤٦، (خ) ١٧٦٦