(ت)، وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: ذَبَحْنَا شَاةً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " مَا بَقِيَ مِنْهَا؟ "، فَقُلْتُ: مَا بَقِيَ مِنْهَا إِلَّا كَتِفُهَا، فَقَالَ: " بَقِيَ كُلُّهَا غَيْرَ كَتِفِهَا (١) " (٢)
(١) أَيْ: مَا تَصَدَّقْتِ بِهِ فَهُوَ بَاقٍ، وَمَا بَقِيَ عِنْدَكِ فَهُوَ غَيْرُ بَاقٍ، إِشَارَةً إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدْ، وَمَا عِنْدَ اللهِ بَاقٍ﴾. تحفة الأحوذي (ج ٦ / ص ٢٦٢)
(٢) (ت) ٢٤٧٠، (حم) ٢٤٢٨٦، انظر الصَّحِيحَة: ٢٥٤٤، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٨٥٩
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٠٦