دُخُول الْكَعْبَة وَالصَّلَاة فِيهَا
(خ م حم خز)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: (" أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَدِمَ مَكَّةَ) (١) (يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى بَعِيرٍ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ - رضي الله عنهما - رَدِيفُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَمَعَهُ بِلَالٌ - رضي الله عنه - وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ - رضي الله عنه -) (٢) (حَتَّى أَنَاخَ عِنْدَ الْبَيْتِ، ثُمَّ قَالَ لِعُثْمَانَ: ائْتِنَا) (٣) (بِمِفْتَاحِ الْبَيْتِ ") (٤) (فَذَهَبَ إِلَى أُمِّهِ فَأَبَتْ أَنْ تُعْطِيَهُ، فَقَالَ: وَاللهِ لَتُعْطِينِهِ أَوْ لَيَخْرُجَنَّ هَذَا السَّيْفُ مِنْ صُلْبِي، قَالَ: فَأَعْطَتْهُ إِيَّاهُ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ، " فَفَتَحَ الْبَابَ) (٥) (فَدَخَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - وَأُسَامَةُ وَبِلَالٌ وَعُثْمَانُ، ثُمَّ أَغْلَقُوا عَلَيْهِمْ الْبَابَ) (٦) (وَلَمْ يَدْخُلْهَا مَعَهُمْ أَحَدٌ) (٧) (فَمَكَثَ فِيهَا نَهَارًا طَوِيلًا ") (٨) فَـ (أُتِيَ ابْنُ عُمَرَ فِي مَنْزِلِهِ فَقِيلَ لَهُ: " هَذَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - قَدْ دَخَلَ الْكَعْبَةَ ") (٩) (قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَأَقْبَلْتُ " وَالنَّبِيُّ - ﷺ - قَدْ خَرَجَ ") (١٠) (فَاسْتَبَقَ النَّاسُ) (١١) (الدُّخُولَ، فَسَبَقْتُهُمْ) (١٢) (فَـ (كُنْتُ أَوَّلَ النَّاسِ دَخَلَ عَلَى أَثَرِهِ) (١٣) (فَوَجَدْتُ بِلَالًا قَائِمًا مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ، فَقُلْتُ لَهُ:) (١٤) (أَصَلَّى النَّبِيُّ - ﷺ - فِي الْكَعْبَةِ؟، قَالَ: " نَعَمْ، رَكْعَتَيْنِ ") (١٥) (قُلْتُ: فَأَيْنَ؟) (١٦) (قَالَ: " بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ) (١٧) (مِنْ السَّطْرِ الْمُقَدَّمِ) (١٨) (- وَأَشَارَ إِلَى السَّارِيَتَيْنِ اللَّتَيْنِ عَلَى يَسَارِكِ إِذَا دَخَلْتَ -) (١٩) (وَعِنْدَ الْمَكَانِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَرْمَرَةٌ حَمْرَاءُ (٢٠» (٢١)
وفي رواية: (جَعَلَ عَمُودًا عَنْ يَسَارِهِ، وَعَمُودَيْنِ عَنْ يَمِينِهِ، وَثَلَاثَةَ أَعْمِدَةٍ وَرَاءَهُ - وَكَانَ الْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ - ثُمَّ صَلَّى وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِدَارِ ثَلَاثَةُ أَذْرُعٍ) (٢٢) (ثُمَّ دَعَا اللهَ عز وجل سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَ) (٢٣) (فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ ") (٢٤)
(١) (خ) ٤٥٦
(٢) (خز) ٣٠٠٩، (عب) ٩٠٦٥، (خ) ٤١٣٩
(٣) (خ) ٤١٣٩
(٤) (خ) ٢٨٢٦
(٥) (م) ٣٩٠ - (١٣٢٩)، (خ) ٤١٣٩، (حم) ٢٣٩٦٨
(٦) (خ) ٤١٣٩، (م) ٣٩٤ - (١٣٢٩)، (س) ٧٤٩
(٧) (م) ٣٩٤ - (١٣٢٩)
(٨) (خ) ٢٨٢٦، (م) ٣٩١ - (١٣٢٩)
(٩) (خ) ١١١٤
(١٠) (خ) ٣٨٨
(١١) (خ) ٢٨٢٦
(١٢) (خ) ٤١٣٩، (م) ٣٨٩ - (١٣٢٩)
(١٣) (خ) ٤٨٢، (م) ٣٩٣ - (١٣٢٩)
(١٤) (خ) ٤١٣٩
(١٥) (خ) ٣٨٨، (م) ٣٨٩ - (١٣٢٩)، (س) ٢٩٠٧، (حم) ٥٠٦٥، ٢٣٩٣١، ٢٣٩٥٢
(١٦) (خ) ١١١٤
(١٧) (خ) ١٥٢١، (م) ٣٩٣ - (١٣٢٩)، (س) ٦٩٢، (حم) ٦٠١٩
(١٨) (خ) ٤١٣٩
(١٩) (حم) ٢٣٩٥٣، (خ) ٣٨٨
(٢٠) المَرْمَرَة: وَاحِدَة الْمَرْمَر، وَهُوَ جِنْس مِنْ الرُّخَام نَفِيس مَعْرُوف، وَكَانَ ذَلِكَ فِي زَمَن النَّبِيّ - ﷺ - ثُمَّ غُيِّرَ بِنَاءُ الْكَعْبَةِ بَعْده فِي زَمَن اِبْن الزُّبَيْر. فتح الباري (ج ١٢ / ص ٢١٩)
(٢١) (خ) ٤١٣٩، (هق) ٣٦٠٢
(٢٢) (حم) ٦٢٣١ (خ) ٤٨٣، ٤٨٤، (م) ٣٨٨ - (١٣٢٩)، (س) ٧٤٩، (د) ٢٠٢٣، ٢٠٢٤، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٢٣) (حم) ٢٣٩٤٣، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.
(٢٤) (خ) ١١١٤، (س) ٢٩٠٨