تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دُخُولُ مَكَّةَ نَهَارًا

(م س حم ك)، قَالَ جَابِرٌ - رضي الله عنه - فِي صِفَةِ حَجِّهِ - ﷺ -: (" صَلَّى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - الصُّبْحَ بِذِي طَوًى) (١) (صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مَضَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ) (٢) وَ(دَخَلْنَا مَكَّةَ عِنْدَ ارْتِفَاعِ الضُّحَى، " فَأَتَى النَّبِيُّ - ﷺ - بَابَ الْمَسْجِدِ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَبَدَأَ بِالْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ (٣) ") (٤)

(١) (م) ٢٠٢ - (١٢٤٠)

(٢) (س) ٢٨٠٥، (خ) ٦٩٣٣، (م) ١٤١ - (١٢١٦)

(٣) قال الألباني في حجة النبي ص٥٧: " واستلم الركن اليماني أيضا في هذا الطواف " - كما في حديث ابن عمر - " ولم يُقَبِّله، وإنما قبَّل الحجر الأسود، وذلك في كل طوفة ".

قلت: والسنة في الركن الأسود تقبيله، فإن لم يتيسر، استلمه بيده وقبلها، وإلا استلمه بنحو عصا وقبلها، وإلا أشار إليه، ولا يُشرع شيء من هذا في الأركان الأخرى، إلا الركن اليماني، فإنه يحسُن استلامه فقط، ويُسَنُّ التكبير عند الركن الأسود في كل طوفة، لحديث ابن عباس قال: " طاف النبي - ﷺ - بالبيت على بعيره، كلما أتى الركن أشار إليه بشيء كان عنده وكبر " رواه البخاري، وأما التسمية، فلم أرها في حديث مرفوع، وإنما صح عن ابن عمر " أنه كان إذا استلم الحجر قال: بسم الله، الله أكبر "، أخرجه البيهقي (٥/ ٧٩) وغيره بسند صحيح كما قال النووي والعسقلاني.

ووهم ابن القيم - رحمه الله - فذكره من رواية الطبراني مرفوعا وإنما رواه موقوفا كالبيهقي كما ذكر الحافظ في " التلخيص "، فوجب التنبيه عليه، حتى لا يلصق بالسنة الصريحة ما ليس منها. أ. هـ

(٤) (ك) ١٦٧١، (خز) ٢٧١٣، (هق) ٩٠٠٣، (م) ١٤٧ - (١٢١٨)، انظر حجة النبي ص٥٦

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣١ · الصفحة ٣٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٣١ · ص ٣٨٥