الْقَدْرُ الْمُجْزِئُ فِي الْحَلْقِ وَالتَّقْصِير (١)
(ط)، وَعَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ رَجُلًا أَتَى الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَقَالَ: إِنِّي أَفَضْتُ، وَأَفَضْتُ مَعِي بِأَهْلِي، ثُمَّ عَدَلْتُ إِلَى شِعْبٍ، فَذَهَبْتُ لِأَدْنُوَ مِنْ أَهْلِي، فَقَالَتْ: إِنِّي لَمْ أُقَصِّرْ مِنْ شَعَرِي بَعْدُ، فَأَخَذْتُ مِنْ شَعَرِهَا بِأَسْنَانِي ثُمَّ وَقَعْتُ بِهَا، فَضَحِكَ الْقَاسِمُ وَقَالَ: مُرْهَا فَلْتَأخُذْ مِنْ شَعَرِهَا بِالْجَلَمَيْنِ (٢). (٣)
(١) قال الألباني في مناسك الحج والعمرة ص٢٣: قال شيخ الإسلام: (والمرأة لا تقص أكثر من قدر الأنملة، وأما الرجل فله أن يقصره ما شاء). أ. هـ
(٢) الْجَلَم: الَّذِي يُجَزّ بِهِ الشَّعْر وَالصُّوف، وَالْجَلَمَان شَفْرَتَانِ، وَيُقَال لِلْمُثَنَّى كَالْمِقَصِّ وَالْمِقَصَّيْنِ. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج ٧ / ص ١١)
(٣) (ط) ٨٩٠