تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ د حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" صَلَّى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ بَاتَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ) (١) (حَتَّى أَصْبَحَ، فَلَمَّا صَلَّى الصُّبْحَ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ) (٢) (فَلَمَّا انْبَعَثَتْ بِهِ) (٣) (جَعَلَ يُهَلِّلُ وَيُسَبِّحُ) (٤) (فَلَمَّا عَلَا عَلَى جَبَلِ الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ) (٥) (بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ) (٦) (لَبَّى بِهِمَا جَمِيعًا) (٧) (وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهِمَا) (٨) (فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ أَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَنْ يَحِلُّوا) (٩) (حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَهَلُّوا بِالْحَجِّ) (١٠) (وَنَحَرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِيَدِهِ سَبْعَ بُدْنٍ قِيَامًا (١١) وَضَحَّى بِالْمَدِينَةِ كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ (١٢) ") (١٣)

(١) (د) ١٧٧٣، (خ) ١٦٢٨، (حم) ١٣٨٥٨

(٢) (حم) ١٣٨٥٨، (خ) ١٦٢٨، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(٣) (حم) ١٣٨٥٨

(٤) (خ) ١٦٢٨

(٥) (د) ١٧٧٤، (خ) ١٤٧٦، (حم) ١٣١٧٦

(٦) (خ) ١٤٧٦، (م) ١٨٥ - (١٢٣٢)، (د) ١٧٩٦

(٧) (خ) ١٦٢٨، (حم) ١٣١٨٢، (حم) ١٣٨٥٨

(٨) (خ) ١٤٧٦، (د) ١٧٩٦

(٩) (حم) ١٣٨٥٨، (خ) ١٤٧٦، (د) ١٧٩٦

(١٠) (د) ١٧٩٦، (خ) ١٤٧٦، (حم) ١٣٨٥٨

(١١) قَالَ أَبُو بَكْرٍ بن خزيمة: خَبَرُ أَنَسٍ مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي أَعْلَمْتُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كُتُبِنَا فِي ذِكْرِ الْعَدَدِ الَّذِي لَا يَكُونُ نَفْيًا عَمَّا زَادَ عَلَى ذَلِكَ الْعَدَدِ، وَلَيْسَ فِي قَوْلِ أَنَسٍ: نَحَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ سَبْعَ بَدَنَاتٍ أَنَّهُ لَمْ يَنْحَرْ بِيَدِهِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِ بَدَنَاتٍ؛ لِأَنَّ جَابِرًا قَدْ أَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ نَحَرَ بِيَدِهِ ثَلَاثَةً وَسِتِّينَ مِنْ بُدْنِهِ. أ. هـ (خز) ٢٨٩٤

(١٢) قَالَ أَبُو دَاوُد: الَّذِي تَفَرَّدَ بِهِ - يَعْنِي أَنَسًا - مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ " أَنَّهُ بَدَأَ بِالْحَمْدِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ، ثُمَّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ " (د) ١٧٩٦.

(١٣) (خ) ١٦٢٨، (د) ٢٧٩٣، (حب) ٤٠١٩

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣١ · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٣١ · ص ٣٠٢