(حم)، قَالَ أَبُو بَكْرَةَ - رضي الله عنه - فِي صِفَةِ حَجِّهِ - ﷺ -: (" ثُمَّ انْكَفَأَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِلَى كَبْشَيْنِ) (١) (أَمْلَحَيْنِ (٢) فَذَبَحَهُمَا، وَإِلَى جُزَيْعَةٍ (٣) مِنْ الْغَنَمِ فَقَسَمَهَا بَيْنَنَا) (٤) وفي رواية: (ثُمَّ مَالَ عَلَى نَاقَتِهِ إِلَى غُنَيْمَاتٍ، فَجَعَلَ يَقْسِمُهُنَّ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ الشَّاةُ، وَالثَلَاثَةِ الشَّاةُ ") (٥)
(١) (خ) ٥٢٢٩، (م) ٣٠ - (١٦٧٩)، (س) ٤٣٨٩
(٢) قَالَ اِبْن الْأَعْرَابِيّ وَغَيْره: الْأَمْلَح هُوَ الْأَبْيَض الْخَالِص الْبَيَاض،
وَقَالَ الْأَصْمَعِيّ: هُوَ الْأَبْيَض وَيَشُوبهُ شَيْء مِنْ السَّوَاد، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: هُوَ الَّذِي يُخَالِط بَيَاضه حُمْرَة،
وَقَالَ بَعْضهمْ: هُوَ الْأَسْوَد يَعْلُوهُ حُمْرَة، وَقَالَ الْكِسَائِيّ: هُوَ الَّذِي فِيهِ بَيَاض وَسَوَاد وَالْبَيَاض أَكْثَر،
وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: هُوَ الْأَبْيَض الَّذِي فِي خَلَل صُوفه طَبَقَات سُود،
وَقَالَ الدُّؤَادِيّ: هُوَ الْمُتَغَيِّر الشَّعْر بِسَوَادٍ وَبَيَاض. شرح النووي على مسلم - (ج ٦ / ص ٤٥٩)
(٣) هِيَ الْقِطْعَة مِنْ الْغَنَم تَصْغِير جِزْعَة بِكَسْرِ الْجِيم، وَهِيَ الْقَلِيل مِنْ الشَّيْء، يُقَال: جَزَعَ لَهُ مِنْ مَاله أَيْ: قَطَعَ. شرح النووي على مسلم - (ج ٦ / ص ٩١)
(٤) (م) ٣٠ - (١٦٧٩)، (خ) ٥٢٢٩، (ت) ١٥٢٠، (س) ٤٣٨٩
(٥) (حم) ٢٠٤٧١، (هق) ١١٢٧٥، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي