تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدُّعَاءُ عِنْدَ الصُّعُودِ لِلصَّفَا وَالْمَرْوَةِ واِسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ

(م ت حم)، وَفِي صِفَةِ حَجِّهِ - ﷺ -: قَالَ جَابِرٌ - رضي الله عنه -: (" فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَوَحَّدَ اللهَ وَكَبَّرَهُ) (١) وفي رواية: (يُكَبِّرُ ثَلَاثًا) (٢) (وَحَمِدَهُ، وَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ، ثُمَّ دَعَا) (٣) (بِمَا قُدِّرَ لَهُ) (٤) (ثُمَّ رَجَعَ إِلَى هَذَا الْكَلَامِ) (٥) (قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ) (٦) (مَاشِيًا (٧» (٨) (إِلَى الْمَرْوَةِ، حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي سَعَى، حَتَّى إِذَا) (٩) (صَعِدَتْ قَدَمَاهُ) (١٠) (مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ، فَصَعِدَ عَلَيْهَا) (١١) (حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ) (١٢) (فَقَالَ عَلَيْهَا كَمَا قَالَ عَلَى الصَّفَا) (١٣) وَ(فَعَلَ هَذَا حَتَّى فَرَغَ مِنْ الطَّوَافِ ") (١٤)

(١) (م) ١٤٧ - (١٢١٨)، (د) ١٩٠٥، (جة) ٣٠٧٤

(٢) (س) ٢٩٧٢

(٣) (جة) ٣٠٧٤، (م) ١٤٧ - (١٢١٨)، (د) ١٩٠٥، (س) ٢٩٧٤

(٤) (س) ٢٩٦١

(٥) (حم) ١٤٤٨٠

(٦) (م) ١٤٧ - (١٢١٨)، (د) ١٩٠٥، (س) ٢٩٧٤، (جة) ٣٠٧٤

(٧) قال الألباني في حجة النبي ص٥٩: هذا الحديث صريح في أنه - ﷺ - سعى ماشيا، وفي حديث آخر لجابر أنه - ﷺ - طاف بين الصفا والمروة على بعير ليراه الناس وليشرف وليسألوه فإن الناس غشوه، رواه مسلم وغيره، وسيأتي في الكتاب فقرة (١٠٥) أنه - ﷺ - لم يطف بعد طواف الصدر بين الصفا والمروة، وفي رواية عنه أنه لم يطف بينهما إلا مرة واحدة، فتعين أن طوافه بينهما راكبا كان بعد طواف القدوم، فالجمع أنه طاف أولا ماشيا ثم طاف راكبا لما غشيه الناس وازدحموا عليه، ويؤيده حديث لابن عباس صرح فيه بأنه مشى أولا فلما كثر عليه الناس ركب، أخرجه مسلم وغيره، وذكر هذا ابن القيم في الزاد واستحسنه. أ. هـ

(٨) (س) ٢٩٦١

(٩) (م) ١٤٧ - (١٢١٨)، (د) ١٩٠٥، (جة) ٣٠٧٤

(١٠) (س) ٢٩٦١، (م) ١٤٧ - (١٢١٨)، (د) ١٩٠٥، (جة) ٣٠٧٤

(١١) (س) ٣٩٥٣، (م) ١٤٧ - (١٢١٨)، (د) ١٩٠٥، (جة) ٣٠٧٤

(١٢) (د) ١٩٠٥، (جة) ٣٠٧٤، (س) ٢٩٧٤

(١٣) (حم) ١٤٤٨٠، (م) ١٤٧ - (١٢١٨)، (د) ١٩٠٥، (جة) ٣٠٧٤، (س) ٢٩٧٤

(١٤) (س) ٢٩٦١

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣١ · الصفحة ١١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٣١ · ص ١١٨