سُنَنُ السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَة
الصُّعُودُ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فِي السَّعْي
(م ت حم)، وَفِي صِفَةِ حَجِّهِ - ﷺ -: قَالَ جَابِرٌ - رضي الله عنه -: (ثُمَّ خَرَجَ مِنْ بَابِ الصَّفَا) (١) وفي رواية: (ثُمَّ خَرَجَ مِنْ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا) (٢) (فَلَمَّا دَنَا مِنْ الصَّفَا قَرَأَ: ﴿إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ﴾، أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ (٣» (٤) وفي رواية: (نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ) (٥) وفي رواية: (ابْدَؤوا بِمَا بَدَأَ اللهُ - عز وجل - بِهِ) (٦) (فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ ") (٧)
(١) (طص) ١٨٧، انظر حجة النبي ص٥٧
(٢) (م) ١٤٧ - (١٢١٨)، (ت) ٨٥٦، (د) ١٩٠٥، (جة) ٣٠٧٤
(٣) قال الألباني في حجة النبي ص٥٩: وأما الرواية الأخرى بلفظ: " ابدؤوا " بصيغة الأمر التي عند الدارقطني وغيره فهي شاذة، ولذلك رغبت عنها، قال العلامة ابن دقيق العيد في " الإلمام " (ق ٦/ ٢) بعد أن ذكر الرواية الأولى: " أبدأ " والثانية: " نبدأ ": والأكثرون في الرواية على هذا، والمخرج للحديث واحد، ونقله عنه الحافظ ابن حجر في " التلخيص " (٢١٤) كما يأتي: مخرج الحديث واحد، وقد اجتمع مالك وسفيان ويحيى بن سعيد القطان على رواية " نبدأ " بالنون التي للجمع، قال الحافظ: " وهم أحفظ من الباقين ". أ. هـ
(٤) (م) ١٤٧ - (١٢١٨)
(٥) (ت) ٨٦٢، (س) ٢٩٦١، (د) ١٩٠٥، (جة) ٣٠٧٤
(٦) (حم) ١٥٢٨٠، (س) ٢٩٦٢، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٧) (م) ١٤٧ - (١٢١٨)، (د) ١٩٠٥، (جة) ٣٠٧٤