(حم)، وَعَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ: (جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى عُمَرَ - رضي الله عنه - فَقَالُوا: إِنَّا قَدْ أَصَبْنَا أَمْوَالًا وَخَيْلًا وَرَقِيقًا) (١) (فَخُذْ مِنْ أَمْوَالِنَا صَدَقَةً تُطَهِّرُنَا بِهَا وَتَكُونُ لَنَا زَكَاةً، فَقَالَ: هَذَا شَيْءٌ لَمْ يَفْعَلْهُ اللَّذَانِ كَانَا مِنْ قَبْلِي، وَلَكِنْ انْتَظِرُوا حَتَّى أَسْأَلَ الْمُسْلِمِينَ) (٢) (وَاسْتَشَارَ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ - ﷺ - وَفِيهِمْ عَلِيٌّ - رضي الله عنه - فَقَالَ عَلِيٌّ: هُوَ حَسَنٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ جِزْيَةً رَاتِبَةً يُؤْخَذُونَ بِهَا مِنْ بَعْدِكَ) (٣).
(١) (حم) ٨٢، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٢) (حم) ٢١٨، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.
(٣) (حم) ٨٢، (خز) ٢٢٩٠، (ك) ١٤٥٦، (هق) ٧٢٠٥