زَكَاةُ الْأَنْعَام
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا، كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ، ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ، مِنَ الضَّأنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ، قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ، أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ، نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ، وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ﴾ (١)
(خ م)، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فَسَأَلَهُ عَنْ الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: " وَيْحَكَ إِنَّ الْهِجْرَةَ شَأنُهَا شَدِيدٌ، فَهَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟ "، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " فَتُعْطِي صَدَقَتَهَا؟ "، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " فَهَلْ تَمْنَحُ مِنْهَا شَيْئًا؟ "، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " فَتَحْلُبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا؟ "، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ (٢) فَإِنَّ اللهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا " (٣)
(١) [الأنعام: ١٤٢، ١٤٤]
(٢) قَوْله " مِنْ وَرَاء الْبِحَار " أَيْ: مِنْ وَرَاء الْقُرَى، وَالْقَرْيَة يُقَال لَهَا: الْبَحْرَة لِاتِّسَاعِهَا. فتح الباري
(٣) (خ) ٢٤٩٠، (م) ٨٧ - (١٨٦٥)، (س) ٤١٦٤، (د) ٢٤٧٧، (حم) ١١١٢٠