(هق)، وَعَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَة - رضي الله عنها - أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الْهِمْيَانِ (١) لِلْمُحْرِمِ، فَقَالَتْ: وَمَا بَأسٌ؟، لِيَسْتَوْثِقْ مِنْ نَفَقَتِهِ. (٢)
(١) الهِميان: يُشْبِه تِكَّة السَّرَاوِيل، يُجْعَل فِيهَا النَّفَقَة وَيُشَدّ فِي الْوَسَط. فتح الباري (ج ٥ / ص ١٧٩)
(٢) (هق) ٨٩٦٨، (ش) ١٥٤٤٨، وصححه الألباني في حجة النبي ص٣٠
وقال: ولا يخفى أن الساعة والنظارة في معنى الخاتم والمنطقة، مع عدم ورود ما ينهى عنهما، ﴿وما كان ربك نَسِيًّا﴾ مريم: ٦٤، ﴿يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة/١٨٥]. أ. هـ
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٠ · الصفحة ٤٥٩