حَكُّ الْمُحْرِمِ شَعْرَهُ
(ط)، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - ﷺ - تُسْأَلُ عَنْ الْمُحْرِمِ: أَيَحُكُّ جَسَدَهُ؟، فَقَالَتْ: نَعَمْ، فَلْيَحْكُكْهُ، وَلْيَشْدُدْ، وَلَوْ رُبِطَتْ يَدَايَ وَلَمْ أَجِدْ إِلَّا رِجْلَيَّ لَحَكَكْتُ (١). (٢)
(١) قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (المجموعة الكبرى) (٢/ ٣٦٨): " وله أن يحك بدنه إذا حكه، وكذلك إذا اغتسل وسقط شيء من شعره بذلك، لم يضره "
(٢) (ط) ٧٩٤، (هق) ٨٩٢٣، وقال الألباني في كتاب حجة النبي ص٢٧: سنده حسن في الشواهد.
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣٠ · الصفحة ٤٤٩