(حم)، وَعَنْ ابْنِ سَخْبَرَةَ قَالَ: (غَدَوْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ، فَكَانَ يُلَبِّي - قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ رَجُلًا آدَمَ (١) لَهُ ضَفْرَانِ، عَلَيْهِ مَسْحَةُ أَهْلِ الْبَادِيَةِ - فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ غَوْغَاءُ مِنْ غَوْغَاءِ النَّاسِ فَقَالُوا: يَا أَعْرَابِيُّ، إِنَّ هَذَا لَيْسَ يَوْمَ تَلْبِيَةٍ، إِنَّمَا هُوَ يَوْمُ تَكْبِيرٍ، قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: أَجَهِلَ النَّاسُ أَمْ نَسُوا؟، وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا - ﷺ - بِالْحَقِّ، لَقَدْ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَمَا تَرَكَ التَّلْبِيَةَ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، إِلَّا أَنْ يَخْلِطَهَا بِتَكْبِيرٍ أَوْ تَهْلِيلٍ ") (٢)
(١) آدَمَ: أسمر
(٢) (حم) ٣٩٦١، (م) ٢٧٠ - (١٢٨٣)، (ش) ١٣٩٨٨، (ك) ١٦٩٦، حسنه الألباني في الإرواء تحت حديث: ١٠٩٨، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.