وفي رواية: (نَحَرْتُ هَاهُنَا، وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ، فَانْحَرُوا فِي رِحَالِكُمْ) (٢)
وفي رواية: (كُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ طَرِيقٌ وَمَنْحَرٌ ") (٣) (قَالَ: فَكَانَ الْهَدْيُ عَلَى مَنْ وَجَدَ، وَالصِّيَامُ عَلَى مَنْ لَمْ يَجِدْ) (٤) (" وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَنْ نَشْتَرِكَ فِي الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ، كُلُّ سَبْعَةٍ مِنَّا فِي بَدَنَةٍ ") (٥)
(قَالَتْ عَائِشَةُ - رضي الله عنها -: فَدُخِلَ عَلَيْنَا يَوْمَ النَّحْرِ [بِمِنًى] (٦) بِلَحْمِ بَقَرٍ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟) (٧) (قَالُوا: " ضَحَّى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَنْ أَزْوَاجِهِ بِالْبَقَرِ) (٨) (قَالَ جَابِرٌ: نَحَرَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَحَلَقَ (٩) وَجَلَسَ لِلنَّاسِ، فَمَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا قَالَ: لَا حَرَجَ، لَا حَرَجَ) (١٠)
وفي رواية: (وَقَفَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَلَى نَاقَتِهِ) (١١) (يَوْمَ النَّحْرِ) (١٢) (عِنْدَ الْجَمْرَةِ) (١٣) (لِلنَّاسِ يَسْأَلُونَهُ) (١٤) (فَمِنْ قَائِلٍ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، سَعَيْتُ قَبْلَ أَنْ أَطُوفَ، " فَقَالَ: لَا حَرَجَ ") (١٥) (فَقَالَ رَجُلٌ: ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ) (١٦) (" فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ) (١٧) (وَقَالَ: ارْمِ وَلَا حَرَجَ ") (١٨) (فَقَالَ رَجُلٌ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ) (١٩) (" فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ) (٢٠) (وَقَالَ: اذْبَحْ وَلَا حَرَجَ ") (٢١) (فَقَالَ رَجُلٌ: رَمَيْتُ بَعْدَ مَا أَمْسَيْتُ، " فَقَالَ: لَا حَرَجَ ") (٢٢) (فَقَالَ رَجُلٌ: إِنِّي أَفَضْتُ إِلَى الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ، قَالَ: " ارْمِ وَلَا حَرَجَ ") (٢٣) (فَقَالَ رَجُلٌ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ، قَالَ: " ارْمِ وَلَا حَرَجَ) (٢٤) (ثُمَّ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي رَمَيْتُ الْجَمْرَةَ وَأَفَضْتُ وَلَبِسْتُ وَلَمْ أَحْلِقْ قَالَ: " فلَا حَرَجَ فَاحْلِقْ "، ثُمَّ أَتَاهُ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: إِنِّي رَمَيْتُ، وَحَلَقْتُ، وَلَبِسْتُ وَلَمْ أَنْحَرْ، فَقَالَ: " لَا حَرَجَ فَانْحَرْ) (٢٥) (فَمَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَوْمَئِذٍ) (٢٦) (عَنْ أَمْرٍ مِمَّا يَنْسَى الْمَرْءُ وَيَجْهَلُ مِنْ تَقْدِيمِ بَعْضِ الْأُمُورِ قَبْلَ بَعْضٍ وَأَشْبَاهِهَا) (٢٧) (إِلَّا أَوْمَأَ بِيَدِهِ وَقَالَ:) (٢٨) (لَا حَرَجَ، لَا حَرَجَ (٢٩» (٣٠) (ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: عِبَادَ اللهِ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ، إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ) (٣١) (عِرْضَ (٣٢) رَجُلٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ ظَالِمٌ، فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ ") (٣٣) قَالَ عَلِيٌّ - رضي الله عنه -: (ثُمَّ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ شَابَّةٌ مِنْ خَثْعَمَ فَقَالَتْ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ وَقَدْ أَفْنَدَ (٣٤) وَأَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللهِ فِي الْحَجِّ، وَلَا يَسْتَطِيعُ أَدَاءَهَا، أَفَيُجْزِئُ عَنْهُ أَنْ أُؤَدِّيَهَا عَنْهُ؟، قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " نَعَمْ - وَجَعَلَ يَصْرِفُ وَجْهَ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْهَا - ") (٣٥)
(٢) (م) ١٤٩ - (١٢١٨)، (د) ١٩٣٥، (حم) ١٤٤٨٠
(٣) (د) ١٩٣٧، (جة) ٣٠٤٨، (حم) ١٤٥٣٨
(٤) (حم) ١٤٩٨٦
(٥) (حم) ١٤١٤٨، (م) ٣٥١ - (١٣١٨)، (هق) ٩٩٧٤
(٦) (خ) ٥٢٢٨
(٧) (خ) ١٦٣٣، (م) ١٢٥ - (١٢١١)، (ط) ٨٨١
(٨) (خ) ٥٢٢٨، ٢٩٠، ١٦٢٣، (م) ١٢٥ - (١٢١١)، (س) ٢٩٠، (ط) ٨٨١
(٩) قال الألباني في حجة النبي ص٨٥: فيه أن السنة الحلق بعد النحر، وأن النحر بعد الرمي، ومن السنة أن يبدأ الحالق بيمين المحلوق - خلافا لمذهب الحنفية - لحديث أنس بن مالك أن رسول الله - ﷺ - أتى منزله بمنى ونحر، ثم قال للحالق: خذ - وأشار إلى جانبه الأيمن - ثم الأيسر، ثم جعل يُعطيه الناس. رواه مسلم. أ. هـ
(١٠) (حم) ١٤٥٣٨، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(١١) (خ) ١٦٥١، (م) ٣٣١ - (١٣٠٦)
(١٢) (خ) ١٦٥٠، (م) ٣٣٣ - (١٣٠٦)
(١٣) (خ) ١٢٤، (م) ٣٣٣ - (١٣٠٦)
(١٤) (خ) ٨٣، (م) ٣٢٧ - (١٣٠٦)، (د) ٢٠١٥
(١٥) (د) ٢٠١٥، (خز) ٢٧٧٤
(١٦) (م) ٣٣١ - (١٣٠٦)، (خ) ٨٤
(١٧) (خ) ٨٤
(١٨) (خ) ٨٣، (م) ٣٣١ - (١٣٠٦)
(١٩) (خ) ٨٣، (م) ٣٢٧ - (١٣٠٦)
(٢٠) (خ) ٨٤
(٢١) (خ) ٨٣، (م) ٣٢٧ - (١٣٠٦)
(٢٢) (خ) ١٦٣٦، (س) ٣٠٦٧، (د) ١٩٨٣
(٢٣) (م) ٣٣٣ - (١٣٠٦)، (خ) ٦٢٨٩
(٢٤) (م) (١٣٠٦)، (حم) ٦٤٨٩
(٢٥) (حم) ٥٦٤، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(٢٦) (خ) ١٦٥٠
(٢٧) (م) ٣٢٨ - (١٣٠٦)
(٢٨) (حم) ٢٦٤٨، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٢٩) قال الألباني في حجة النبي ص٨٥: معناه: افعل ما بقي عليك، وقد أجزأك ما فعلته، ولا حرج عليك في التقديم والتأخير.
واعلم أن أفعال يوم النحر أربعة: رمي جمرة العقبة، ثم الذبح، ثم الحلق، ثم طواف الإفاضة، والسنة ترتيبها هكذا كما سبق في الأعلى، فلو خالف وقدم بعضها على بعض، جازَ، ولا فدية عليه، لهذا الحديث وغيره مما في معناه، قال النووي: وبهذا قال جماعة من السلف، وهو مذهبنا. أ. هـ
(٣٠) (خ) ١٦٣٤، (د) ٢٠١٥، (حم) ٢٧٣١
(٣١) (جة) ٣٤٣٦
(٣٢) أَيْ: نَالَ مِنْهُ بِالْغِيبَةِ أَوْ غَيْرهَا. عون المعبود - (ج ٤ / ص ٤٠٠)
(٣٣) (د) ٢٠١٥، (جة) ٣٤٣٦، انظر صحيح الجامع: ٣٩٧٣، ٧٩٣٥، صحيح الأدب المفرد: ٢٢٣
(٣٤) الفَنَدُ: الخَرَفُ وإِنكار العقل من الهَرَم أَو المَرضِ. لسان العرب (ج٣ص ٣٣٨)
(٣٥) (حم) ٥٦٤، (خ) ١٤٤٢، (م) ٤٠٧ - (١٣٣٤)، (س) ٢٦٣٥