(م حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يُسْأَلُ شَيْئًا عَلَى الْإِسْلَامِ إِلَّا أَعْطَاهُ "، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ، " فَأَمَرَ لَهُ بِشَاءٍ كَثِيرٍ بَيْنَ جَبَلَيْنِ مِنْ شَاءِ الصَّدَقَةِ "، فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ: يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا) (١) (" فَوَاللهِ إِنَّ مُحَمَّدًا لَيُعْطِي عَطَاءَ مَنْ لَا يَخَافُ الْفَاقَةَ) (٢) (فَقَالَ أنَسٌ: إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُسْلِمُ مَا يُرِيدُ إِلَّا الدُّنْيَا) (٣) (فَمَا يُمْسِي) (٤) (حَتَّى يَكُونَ الْإِسْلَامُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا ") (٥)
(١) (حم) ١٢٠٧٠، (م) ٥٧ - (٢٣١٢)، (خز) ٢٣٧١، (حب) ٤٥٠٢، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٢) (حم) ١٤٠٦١، (م) ٥٧ - (٢٣١٢)، (خز) ٢٣٧١، (حب) ٤٥٠٢، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٣) (م) ٥٨ - (٢٣١٢)، (حم) ١٤٠٦١
(٤) (حم) ١٤٠٦١، (حم) ١٣٧٥٦
(٥) (م) ٥٨ - (٢٣١٢)، (حم) ١٢٠٦٩، (يع) ٣٣٠٢، (هق) ١٢٩٦٧