(خز حب طب)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" إِنِّي كُنْتُ أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ نُسِّيتُهَا، وَهِيَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، وَهِيَ طَلْقَةٌ بَلْجَةٌ (١) لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ، كَأَنَّ فِيهَا قَمَرًا يَفْضَحُ كَوَاكِبَهَا، لَا يَخْرُجُ شَيْطَانُهَا) (٢) (وَلَا يُرْمَى فِيهَا بنجْمٍ) (٣) (حَتَّى يُضِيءَ فَجْرُهَا) (٤) (تُصْبِحُ الشَّمْسُ يَوْمَهَا حَمْرَاءَ ضَعِيفَةً ") (٥)
(١) "بلجة": أي مشرقة.
(٢) (حب) ٣٦٨٨، (خز) ٢١٩٠، (هب) ٣٦٩٣، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٥٤٧٥، وصحيح موارد الظمآن: ٧٦٧
(٣) (طب) ج٢٢/ص٥٩ ح١٣٩، (مسند الشاميين) ٣٣٨٩، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٥٤٧٢، والضعيفة: ٤٤٠٤
(٤) (خز) ٢١٩٠، (حب) ٣٦٨٨، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٥) (خز) ٢١٩٢، (هب) ٣٦٩٣، (الضياء) ٤٢٥