(خ م)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ يَوْمَ بَدْرٍ) (١) وفي رواية: (يَوْمَ أُحُدٍ) (٢) وفي رواية: (يَوْمَ حُنَيْنٍ) (٣) (" اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَشَأ لَا تُعْبَدْ فِي الْأَرْضِ) (٤) (بَعْدَ الْيَوْمِ (٥) ") (٦)
(١) (م) ٥٨ - (١٧٦٣)
(٢) (م) ٢٣ - (١٧٤٣)، (حم) ١٣٦٧٤
(٣) (حم) ١٢٢٤٢، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(٤) (م) ٢٣ - (١٧٤٣)، (حم) ١٢٥٦٠
(٥) قَالَ الْعُلَمَاء: فِيهِ التَّسْلِيم لِقَدَرِ الله تَعَالَى، وَالرَّدّ عَلَى غُلَاةِ الْقَدَرِيَّةِ الزَّاعِمِينَ أَنَّ الشَّرَّ غَيْرُ مُرَادٍ وَلَا مُقَدَّر - تَعَالَى الله عَنْ قَوْلِهِمْ -.
وَهَذَا الْكَلَامُ مُتَضَمِّنٌ أَيْضًا لِطَلَبِ النَّصْر، وَجَاءَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة أَنَّهُ - ﷺ - قَالَ هَذَا يَوْم أُحُد، وَجَاءَ بَعْده أَنَّهُ قَالَهُ يَوْم بَدْر، وَهُوَ الْمَشْهُور فِي كُتُب السِّيَر وَالْمَغَازِي، وَلَا مُعَارَضَة بَيْنَهُمَا، فَقَالَهُ فِي الْيَوْمَيْنِ. وَالله أَعْلَم. شرح النووي (٦/ ١٨٧)
(٦) (خ) ٢٧٥٨، (حم) ١٢٢٤٢