(د)، وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (١)؟ فَقَالَ: " هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ (٢) "، فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللهِ بِلَا عَمَلٍ (٣)؟، قَالَ: " اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ (٤) " (٥)
(١) أَيْ: أَوْلَادهمْ الصِّغَار، مَا حُكْمهمْ، أَهُمْ فِي الْجَنَّة أَمْ فِي النَّار. عون (١٠/ ٢٣٠)
(٢) أَيْ: فَلَهُمْ حُكْمهمْ. عون المعبود - (ج ١٠ / ص ٢٣٠)
(٣) أَيْ: أَيَدْخُلُونَ الْجَنَّة بِلَا عَمَل؟، وَهَذَا وَارِدٌ مِنْهَا عَلَى سَبِيلِ التَّعَجُّب. عون المعبود - (ج ١٠ / ص ٢٣٠)
(٤) أَيْ: الله أَعْلَم مَا كَانُوا عَامِلِينَ لَوْ بَلَغُوا، رَدًّا لِتَعَجُّبِهَا، إِشَارَةً إِلَى الْقَدَر. عون المعبود - (ج ١٠ / ص ٢٣٠)
(٥) (د) ٤٧١٢، وصححه الألباني في المشكاة: ١١١