(خ م د حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - الْمَدِينَةَ أَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ بِيَدِي فَانْطَلَقَ بِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَنَسًا غُلَامٌ كَيِّسٌ فَلْيَخْدُمْكَ) (١) (قَالَ: فَخَدَمْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ) (٢) (فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ) (٣) (وَأَنَا غُلَامٌ لَيْسَ كُلُّ أَمْرِي كَمَا يَشْتَهِي صَاحِبِي أَنْ أَكُونَ عَلَيْهِ) (٤) (" وَاللهِ مَا قَالَ لِي أُفٍّ قَطُّ) (٥) (وَمَا قَالَ لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا هَكَذَا؟، وَلَا لِشَيْءٍ لَمْ أَصْنَعْهُ: لِمَ لَمْ تَصْنَعْ هَذَا هَكَذَا؟) (٦) (وَمَا أَمَرَنِي بِأَمْرٍ فَتَوَانَيْتُ عَنْهُ أَوْ ضَيَّعْتُهُ فَلَامَنِي "، فَإِنْ لَامَنِي مِنْ أَهْلِهِ قَالَ: " دَعُوهُ، فَلَوْ قُدِّرَ أَوْ قُضِيَ أَنْ يَكُونَ كَانَ ") (٧)
(١) (م) ٥٢ - (٢٣٠٩)، (خ) ٢٦١٦
(٢) (خ) ٥٦٩١، (م) ٥١ - (٢٣٠٩)
(٣) (خ) ٢٦١٦، (م) ٥٢ - (٢٣٠٩)
(٤) (د) ٤٧٧٤، (حم) ١٣٣٤١
(٥) (م) ٥١ - (٢٣٠٩)، (خ) ٥٦٩١
(٦) (م) ٥٢ - (٢٣٠٩)، (خ) ٢٦١٦
(٧) (حم) ١٣٤٤٣، انظر ظلال الجنة: ٣٥٥، وقال الأرناؤوط: حديث صحيح