(خ م حم)، وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: (" قَارِبُوا، وَسَدِّدُوا، وَأَبْشِرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يَنْجُوَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِعَمَلِهِ ") (١) وفي رواية: (مَا مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ) (٢) (قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ: " وَلَا أَنَا) (٣) (إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي رَبِّي) (٤) (بِمَغْفِرَةٍ مِنْهُ وَرَحْمَةٍ) (٥) (وَفَضْلٍ) (٦) (-وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأسِهِ- (٧) ") (٨)
(١) (م) ٢٨١٦، (خ) ٦٠٩٩
(٢) (م) ٧٢ - (٢٨١٦)
(٣) (خ) ٦٠٩٨، (م) ٧٨ - (٢٨١٨)
(٤) (م) ٧٢ - (٢٨١٦)، (حم) ٧٢٠٢
(٥) (م) ٧٣ - (٢٨١٦)، (خ) ٦١٠٢
(٦) (م) ٧١ - م - (٢٨١٦)، (جة) ٤٢٠١، (حم) ٧٥٧٧
(٧) قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رحمه الله: فَفِي هَذَا دَلالَةٌ عَلَى أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ خَوْفُهُ بِحَيْثُ يُؤَيِّسُهُ وَيُقَنِّطُهُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ، كَمَا لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ رَجَاؤُهُ بِحَيْثُ يَأمَنُ مَكْرَ اللهِ، أَوْ يُجَرِّئُهُ عَلَى مَعْصِيَةِ اللهِ - عز وجل -. انظر (هب) ١٠٥٨
(٨) (حم) ٨٩٩٠، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.