(د)، وَعَنْ الْحَسَنِ أَنّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً (١) وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ (٢) وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ (٣) قَالَ: خَلَقَ هَؤُلَاءِ لِهَذِهِ (٤) وَهَؤُلَاءِ لِهَذِهِ (٥).
(١) أَيْ: أَهْل دِين وَاحِد. عون المعبود - (ج ١٠ / ص ١٣٥)
(٢) أَيْ: مَنْ أَرَادَ لَهُمْ الْخَيْر فَلَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ. عون المعبود (١٠/ ١٣٥)
(٣) [هود/١١٨، ١١٩]
(٤) أَيْ: لِلْجَنَّةِ. عون المعبود - (ج ١٠ / ص ١٣٥)
(٥) أَيْ: لِلنَّارِ. عون المعبود - (ج ١٠ / ص ١٣٥)
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٣