تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(خ م)، وَعَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَوْمَ الْأَحْزَابِ) (١) (وَهُوَ يَنْقُلُ مَعَ النَّاسِ) (٢) (مِنْ تُرَابِ الْخَنْدَقِ) (٣) (وَقَدْ وَارَى) (٤) (الْغُبَارُ) (٥) (شَعَرَ صَدْرِهِ - وَكَانَ رَجُلًا كَثِيرَ الشَّعَرِ-) (٦) (فَسَمِعْتُهُ يَرْتَجِزُ بِكَلِمَاتِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ - رضي الله عنه - وَهُوَ يَنْقُلُ مِنْ التُّرَابِ) (٧) (يَقُولُ:

اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا ... وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا

فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا ... وَثَبِّتْ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا) (٨)

(إِنَّ الْأُلَى (٩) قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا ... وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا) (١٠)

(وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ: أَبَيْنَا، أَبَيْنَا ") (١١)

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا، أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ، وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ، وَقَالُوا الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا، وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللهُ﴾ (١٢)

(١) (خ) ٢٦٨٢

(٢) (حم) ١٨٥٠٩، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح.

(٣) (خ) ٣٨٨٠

(٤) (خ) ٢٦٨٢

(٥) (خ) ٣٨٨٠

(٦) (خ) ٢٨٧٠

(٧) (خ) ٣٨٨٠

(٨) (خ) ٢٨٧٠

(٩) الأُلى: بمعنى الذين. لسان العرب - (ج ١٥ / ص ٣٦٤)

(١٠) (خ) ٣٨٨٠

(١١) (خ) ٣٨٧٨، (م) ١٢٥ - (١٨٠٣)، (حم) ١٨٥٠٩

(١٢) [الأعراف/٤٢، ٤٣]

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيدج ٣ · ص ٣٣٤