(حم)، وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ - رضي الله عنه - قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - رَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأكُلُونِ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ؟ - وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: إِنْ أَقَرَّ لِي بِهَذِهِ خَصَمْتُهُ (١) - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الْمَطْعَمِ، وَالْمَشْرَبِ، وَالشَّهْوَةِ، وَالْجِمَاعِ "، فَقَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ: فَإِنَّ الَّذِي يَأكُلُ وَيَشْرَبُ، تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ (٢) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " حَاجَةُ أَحَدِهِمْ عَرَقٌ يَفِيضُ مِنْ جُلُودِهِمْ مِثْلُ رِيحِ الْمِسْكِ، فَإِذَا بَطْنُهُ قَدْ ضَمُرَ (٣) " (٤)
(١) أَيْ: أفحمته في المناظرة.
(٢) أَيْ: الذهاب للتبول والتغوط.
(٣) أَيْ: ذهب الانتفاخ الحاصل بسبب الطعام والشراب.
(٤) (حم) ١٩٢٨٨، (حب) ٧٤٢٤، انظر صَحِيح الْجَامِع: ١٦٢٧، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٣٧٣٩