(طب)، وَعَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ السُّلَمِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَجَاءَ أَعْرَابِيُّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَكَرَ اللهُ - عز وجل - فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً مُؤْذِيَةً، لَا أَعْلَمُ فِي الدُّنْيَا شَجَرَةً أَكْثَرَ شَوْكًا مِنْهَا - يَعْنِي السِّدْرَ - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " أَلَيْسَ اللهُ - عز وجل - يَقُولُ: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾، فَإِنَّ اللهَ خَضَدَ (١) شَوْكَهُ، فَجَعَلَ مَكَانَ كُلِّ شَوْكَةٍ ثَمَرَةً مِثْلَ خِصْيَةِ التَّيْسِ الْمَلْبُودِ - يَعْنِي الْمَخْصِيَّ - فِيهَا سَبْعُونَ لَوْنًا مِنَ الطَّعَامِ، مَا فِيهِ لَوْنٌ يُشْبِهُ الْآخَرَ " (٢)
(١) خَضَدَتُ الشجر: قطعت شوكه، فهو خَضيد ومخضود، والخَضْدُ نزع الشوك عن الشجر، قال الله - عز وجل -: (في سدر مخضود) هو الذي خُضِدَ شوكه فلا شوك فيه. لسان العرب - (ج ٣ / ص ١٦٢)
(٢) (طب) ٣١٨، انظر الصَّحِيحَة: ٢٧٣٤، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٣٧٤٢