(د)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ (١) فَخِيَارُ أَهْلِ الْأَرْضِ أَلْزَمُهُمْ مُهَاجَرَ إِبْرَاهِيمَ، وَيَبْقَى فِي الْأَرْضِ شِرَارُ أَهْلِهَا، تَلْفِظُهُمْ (٢) أَرْضُوهُمْ، تَقْذَرُهُمْ (٣) نَفْسُ اللهِ، وَتَحْشُرُهُمْ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ " (٤)
(١) معنى الهجرة الثانية: الهجرة إلى الشام، يُرَغِّب في المُقام بها، وهي مهاجَر إبراهيم - عليه السلام -. الأسماء والصفات للبيهقي - (ج ٣ / ص ٢)
(٢) لَفَظَ الشيءَ: رماه وطرحه.
(٣) قذر الشيء: كرهه وأَنِفَ منه.
(٤) (د) ٢٤٨٢، (حم) ٦٩٥٢، انظر الصَّحِيحَة: ٣٢٠٣، وقد كان الألباني ضعفه في (د)، وفي ضعيف الجامع الصغير (٣٢٥٩)، لكنه تراجع عن تضعيفه في الصَّحِيحَة، وصَحِيحِ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٣٠٩١