صِفَةُ الْحَوْض
(حب)، عَنْ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ - رضي الله عنه - قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: مَا حَوْضُكَ الَّذِي تُحَدِّثُ عَنْهُ؟ قَالَ: " كَمَا بَيْنَ الْبَيْضَاءِ (١) إِلَى بُصْرَى (٢) يَمُدُّني اللهُ فِيهِ بِكُرَاعٍ (٣) لَا يَدْرِي إِنْسَانٌ مِمَّنْ خُلِقَ أَيْنَ طَرَفَيْهِ "، فَكَبَّرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: " أَمَّا الْحَوْضُ فَيَزْدَحِمُ عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ، الَّذِينَ يُقْتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ، ويَمُوتُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَرْجُو أَنْ يُورِدَنِي اللهُ الْكُرَاعَ فَأَشْرَبَ مِنْهُ " (٤)
(١) الْبَيْضَاء: جَبَلٌ مِثْلُ أُحُدٍ.
(٢) (بُصْرَى): مَدِينَة مَعْرُوفَة، بَيْنهَا وَبَيْن دِمَشْق نَحْو ثَلَاث مَرَاحِل، وَهِيَ مَدِينَة حُورَان بَيْنهَا، وَبَيْن مَكَّة شَهْر.
(٣) الكُراعُ: ماء السماء. لسان العرب - (ج ٨ / ص ٣٠٦)
(٤) (حب) ٦٤٥٠، (طس) ٤٠٢، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٣٦٢٠